أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي الشريشي
426
شرح مقامات الحريري
الصلاة . ابن الأنباري : القنوت أربعة أقسام : الصّلاة وطول القيام وإقامة الطاعة والسكوت . استمداد : طلب أن يمدّوه بالقوت وهو الاستنزال . ينفض : يتفرق . انبرى : ظهر وقام بسرعة . كهل : تامّ الخلق . السّمت : الوقار . ذلاقة : حدّه . اللّسن : حدّة اللسان ، وتقدم الحسن في الأربعين . اصطفيتهم : اخترتهم . أغصان شجرتي : بني عمّي وقرابتي وأولادي . خطّتهم : بلدتهم ، والمهاجر عند العرب : المستقبل من البادية إلى الحاضرة . ودار هجرتي : موضع سكناي الذي هاجرت إليه . كرشي : أهلي عيبتي : خاصّتي الذين أنفرد بهم . وعيبة الرجل : موضع سرّه . وكرشه : عياله والعيبة : وعاء يجعل فيه المتاع ، والكرش مثلها ، والكرش الجماعة من النّاس ، والكرش أيضا لكل مجترّ من البهائم بمنزلة المعدة من الإنسان ، فساق الكرش والعيبة على جهة المثل وإنهم موضع سرّه ، وقال صلى اللّه عليه وسلم : « الأنصار كرشي وعيبتي » « 1 » ، قيل : موضع سرّي ، وقيل مدادي لأنّ ذات الكرش تستمد من كرشها الفضوح والفضيحة : الشّهرة . إمحاض : إخلاص . الإرشاد : الهداية . عنوان العقيدة : دليل البواطن والمعتقدات . والمستشار : الذي تستشيره في رأيك . مؤتمن : قد أمن على الأسرار والنفوس ، لا يخون فيها ، وقال صلى اللّه عليه وسلم : « ما ندم من استشار ، ولا شقي من استخار » وقال بشار : [ الطويل ] إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن * برأي نصيح أو مشورة حازم ولا تجعل الشّورى عليك غضاضة * فإنّ الخوافي رافدات القوادم وما خير كفّ أمسك الغلّ أختها * وما خير سيف لم يؤيّد بقائم وخلّ الهوينى للضعيف ولا تكن * نئوما فإنّ الدهر ليس بنائم وحارب إذا لم تعط إلّا ظلامة * شبا الحرب خير من قبول المظالم وهي قصيدة طويلة ، قالها في إبراهيم بن عبد اللّه ، فلمّا قتل صرفها إلى المنصور في أبي مسلم ، وكان بشّار يقول : المشاور على إحدى الحسنيين : صواب يفوز بثمرته ، وخطأ يشارك في مكروهه وقال اللّه تعالى لرسوله صلى اللّه عليه وسلم : وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ [ آل عمران : 159 ] ، لما في ذلك من الائتلاف ، وهو أغنى الناس عن المشورة وقال ابن المعتز : [ الوافر ] تجاوز عن إساءة كل دهر * وصاحب يوم حادثة بصبر وإن نابتك نائبة فشاور * فكم حمد المشاور غبّ أمر وقسّم همّ نفسك في نفوس * ولا تنفردن بطول فكر
--> ( 1 ) أخرجه البخاري في مناقب الأنصار باب 11 ، ومسلم في فضائل الصحابة حديث 176 ، والترمذي في المناقب باب 65 ، وأحمد في المسند 3 / 156 ، 176 ، 188 ، 201 ، 246 ، 272 .